
مسئولة أممية: الجدل بشأن المجاعة فى غزة “أمر بغيض”
حركة فتح _ إقليم مصر
انتقدت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” كاثرين راسل، الجدل الدائر حول حجم ونطاق المجاعة في قطاع غزة، ووصفت النقاشات بشأن منهجيات قياس الجوع بأنها “أمر بغيض”، في ظل وفاة الأطفال جراء الجوع والحرمان.
وقالت راسل- في مقابلة إعلامية نقلتها مجلة “بوليتيكو” الأوروبية- “إن الأطفال يموتون بالفعل وأنا سئمت من النقاشات حول ما إذا كانت المعلومات صحيحة أو لا”، مؤكدة أن الوضع على الأرض لا يحتاج إلى مزيد من الجدل.
وكان تقرير صدر عن هيئة “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي– IPC” التابعة للأمم المتحدة قد أعلن، الأسبوع الماضي، لأول مرة أن غزة تشهد حالة مجاعة، محذرًا من أن “الوقت قد نفد والمجاعة موجودة وتنتشر بسرعة”. لكن إسرائيل رفضت التقرير، واعتبرت أنه “كاذب ويهدف إلى تشويه صورتها في حربها ضد حماس“.
ودافعت راسل عن مصداقية التقرير، مشيرة إلى أن القائمين عليه “خبراء فنيون وليسوا سياسيين”، مضيفة: “إذا كانت إسرائيل واثقة من موقفها، فلتسمح للصحافة الدولية بالدخول إلى غزة لتقييم الوضع بأنفسهم“.
وذكرت أن مراسلي وسائل الإعلام داخل القطاع هم من التقطوا المشاهد التي أظهرت أطفالاً هزيلين يعانون من سوء التغذية، لافتة إلى أن موظفي “اليونيسف” على الأرض يشاهدون “آلاف الأطفال الذين تعرضوا للبتر، وأوضاعًا إنسانية مروعة يومًا بعد يوم“.
وأشارت راسل إلى أن الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023 “كانت وحشية على الجميع”، موضحة: “أن الأطفال الفلسطينيين يواجهون ما كنا نحذر منه منذ شهور طويلة، وهو المجاعة الكارثية“.



